الأحد، 29 مارس، 2009


فوبيا الإمتحانات
الامتحانات هل تسبب الهلع ؟؟؟ هل الامتحانات وحشا كاسرا يقدم علينا ليقضي علينا ؟؟؟
أسال نفسي لماذا يصاب الطالب المصري بكل هذا الهلع من الامتحانات واقصد الطالب العادي واستثني من ذلك مرحلة الثانوية العامة او كما ورد ذكرها في رويات أخري بالثانوية (العامية) فهي مرحلة لها طابع خاص من الضغوط صنعها الشعب المصري بنفسه من تركيز إعلامي رهيب وضغط نفسية من الأهالي .. نعود لسابق حديثنا لماذا كل هذا الهلع من الامتحان ....
هل هي حالة خاصة بالطالب المصري أم لا ؟؟ وإذا كانت حالة خاصة فما هي الأسباب ؟؟؟
من الطبيعي أن تختبر في أخر العام ...فهذة هي الحالة الطبيعة لأي دارس ألا نعرف هذة الحقيقة ....أم أننا نتناسي ان هناك إمتحان ولا نتذكر إلا قبل وقت الإختبار بعدة أيام (وأنا أولكم...)
لن أطيل في الكلمات ولكن من خبرتي في أداء الامتحانات لمدة ليست بالقصيرة من أهم الاشياء التي تستعين بها للقضاء علي هذا الخوف الرهيب بعد الإستعانة بالمولي عز وجل والدعاء هي
الهدوء وثبات الأعصاب
حاول أن تهدأ وتركز في المواد للاستذكار بطريقة جيدة أبتعد عن السهر ليالي الإمتحان وعند الذهاب للإمتحان إستعن بالله ولا تتوتر
فكل الاختبارات تمر (كلها بتعدي يا ريس ولا يهمك )...لا أريد ان اطيل عليكم بنصائح وواجبات ولكن حافظ علي الهدوء وأستعن بالله
ومنتسوش تدوعلي يا أخونا
أصلي عندي امتحان وخايف
أخوكم المطحون
بوها

الأربعاء، 25 مارس، 2009

ذكري استشهاد الشيخ ياسين



ذكري استشهاد الشيخ أحمد ياسين
سأترك لكم المجال لتعليق فقد عجزت الكلمات عن التعبير



ياراحلين عن الحياة وساكنين بأضلعى

هل تسمعون توجعى وتنهدات قلبى معى





الجمعة، 20 مارس، 2009

حلم جميل كان نفسي اوصله
حلم جميل كان نفسي اعيشه
حلم ف قلبي
فكر ف عقلي
صوت بينادي هو ده حلمي
صوت بينادي حلمك
ضاع
حلمك
راح
حلمك
مات
نام وارتاح

الخميس، 19 مارس، 2009

ذكريات

ذكريات

كل منا تكمن بين طيات عقله ذكريات .. منها


الحزين . ..

عندما يتذكرها يذرف الدموع ويشعر بالم الموقف

وكأنه يعيشة لمرة ثانية ... ولكن تبقي علي شفتيه

كلمة الرضا الحمد لله مرت بسلام ..

ومنها السعيد ..

وهذه عندما تخطر علي عقله فقط وحتي بلا تفاصيل

تنفرج اساريره وبيش وجهه وبيتسم ابتسامة الفرح

...وكأنه عاد طفلا مرة ثانية وليس طفلا في لحظاته

العادية ولكن بين أحضان أمه وهي تلاعبه وتلاطفه ..
تذكر معي لحظة فرح..

كنت فيها مثل الطائر باسط جناحيك علي الهواء لا

عائق امامك لا حاجز يمنعك الحرية من كل مكان

تناديك

كنت فيها مثل الطفل الفرح بلعبة جديدة احضرها


أباه واخذ يلعب ويلعب حتي نام من شدة التعب وفي

يده لعبته

كنت فيها مثل المحب الذي غاب عنه حبيبه أياما

كثيرة وفجأة بدون مقدمات وجده أمامه فطار قلبه

فرحا وعجز لسانه عن النطق من شدة الفرح ..

كنت فيها مثل العابد بين يدي ربه في سجوده في


جنح الليل وحيدا وليس وحيدا ..
فهو بمفرده لا أحد معه من دنيا البشر ..

ولكن يؤنس وحدته المولي عز وجل يخاطبه يشتكي

إليه همومه ويخرج كل ما في قلبه حتي يقوم من

سجوده نقيا طاهرا لا يحمل هما ولا كربا ..

هل تذكرت هذة اللحظة الجميلة ..

لا تنسها فلتضعها في قلبك ولتحفظها في عقلك ولا
تنساها

فلحظة الفرح لا تعوض ..

بقلم
بوها

الاثنين، 16 مارس، 2009

العالم الصخري

عالم صخري ...
فلنتخيل عالما مليء بالصخور لا حياة فيه لا يصلح لاي كائن ان يحيا في هذا العالم ....
الجبال من كل جانب الصخور في كل مكان ..
حتي قطرات المطر لا تستقر تنزل من السماء ثم بسرعة رهيبة تنزلق من فوق هذة الصخور الناعمة ......
عالم صلب الملامح ..... قاسي الشكل ....

ولكن في وسط كل هذا نبتت زهرة ... نبتت زهرة وسط الصخور ..
رقيقة ناعمة ملونة... تخالف طباع هذا العالم الغريب ... ولكن تعيش
فجذروها نبتت رفيعة ضعيفة وسط صخريتين صلبتين ... عندما ينزل المطر تنزلق حبات الماء بين تلك الصخرتين فتروي جذور زهرتنا ......
تلك الزهرة ليست بالقوية امام الرياح وليست بالعتية امام قوة الماء لا تمتلك صلابة الصخور ولا حدتها ولكن تملك مثابرة علي الحياة
عاشت وعاشت حتي ذبلت مثل اي شيء ولكن قبل ان تموت تركت وراءها زهورا اخري
وكثرت الزهور وتناثرت في جميع الانحاء وظلت ترشف قطرات الماء من بين الصخور حتي فتتها فقد ترسبت مياها الي التكوين الصخري العظيم ولكن لم يستطع الصمود امام قوة الماء وبمرور الايام ... تزداد الصخور ضعفا حتي تحول العالم ...
من عالم صخري الي عالم وردي ......
بقلم
بوها
بسم الله الرحمن الرحيم
خوطر مدونة صغنونة
هاقول فيها خواطر ...جت علي دماغي لعبت بلقبي حركت قلمي ...وحبيت اخد رايكوا فيها يارب ميكنش دمي تقيل عليكو
بوها