الخميس، 20 أغسطس، 2009

رمضان جاء بالخير


رمضان ....قلوب تشتاق للعتق


اليوم أكتب وقلبي يحمل مشاعر من الفرح والاشتياق ...وأمل في الله أن يبلغني رمضان

لن أعيد أحاديث كثيرة ذكرت في فضل رمضان وفي فضل الطاعة تحت ظلال هذا الضيف الكريم

وانما أردت أن أكتب مشاعرا ملأت قلبي ....فهي تدونية عاطفية من الدرجة الأولي ..

الطاعة موجودة طوال العام ولكن هذا الجو الروحاني والعطور التي تملأ الجو بأنفاس الصائمين..

أصوات المستغفرين ....ورجاء العابدين ...وشوق التائبين ...

هو ما أفتقده كل عام فيأتي رمضان لينعش زهرة القلب ويجلي الران الذي غطاه وطغي عليه

فيحيله من السواد الي البياض ....

وفي وسط هذا خالطتني مشاعر من الحزن فقد فارقني في شهر شعبان صديقي وذهب الي جوار الكريم ..

فلم يدرك رمضان هذا العام .....ولكن ما يصبر قلبي ان شاء الله أنني سأدعو له في رمضان ...


أحبائي جاء رمضان بالخير الكثير والزاد الوفير والهلال المنير ....فلا تضيعوه في مسلسل وفراغ العقول ....

وأخيرا أني أحبكم في الله


الاثنين، 10 أغسطس، 2009

وجهان


سأرسم صور أشعاري بلا قلم ٍ بلا ألوان ْ ..


وأوزن كل كلماتي بلا ميزان ْ ..


وأحساسي سأكتبه ...وأرسمه... أصوره


كبسمات تداعب وجه أطفال ْ ..


طفولتنا تحدثنا ...بعشق براءة ٍ فينا..


ونسمع صوت ألحان ٍ ..علي نغمات كروان ْ


ونسبح في بحور العشق...لا نعرف لها شطآن ْ


فكم عشنا ..وكم كانت لنا أحزان ْ


وقلنا لن يجيء الحزن بعد الأن ..


وقلنا وادي الأفراح لا يعرف الأوهام .


وصوت البلبل الصداح لا يشتاق للحرمان ْ


بنينا قارب العشق ..ليأخذنا لبر أمان ْ ..


وصارت كل دنيانا تنادينا ...


بصوت العاشق الولهان ْ ..


فتحسدنا شيطاينا ً بعين الحقد والبهتان ْ


تدمرنا ...تحول كل صورتنا الي ذكري ..


يموت الأمل نقبره ...بلا أكفان ْ ..


وتاريخا ً يعلمنا ..بأن الحب لا يبقي


فدنيانا ...تعذب كل ظمأن ْ ..


وتسقي كل محروم ٍ ...بكأس الظلم والطغيان ْ


نحاربها بلا جيش... فرداى...


يضيء النور في قلب ٍ سنا الإيمان ْ ..


وعصفورا ً يحلق في سماء القلب...


ويطرد صوت غربان ْ ..


هي حياة...سأرسمها بلا ألوان ..


وتبقي صورة الأشعار وجها ً لاحساسي..


فما عشت بوجه ٍ واحد ٍيوما ً..


ولكن وجهي ....وجهان ْ

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

كانت أمنيتي




كان أمنيتي تعبث بالشارع

تتلاعب مع أطفال الحي..


وتطيح بعيدا بالالعاب العفوية

لا يحكمها شي..


وامتزجت بدموع ساخنة ..

تعمل مفعول الكي..


وتحرق في جنباتي ...

وتكلم كل اهاتي

وتحاكي ما صدري..

من اخبار كانت تعطي للايام مذاق الشوك


وتجرح في حنجرتي ...


فتفيق موات الجرح ويصبح بعد الموت ....حي ..


كانت أمنيتي لا تعرف الا مذاقا حلوا

مثل الاغنية العصرية


او حفل موسيقي يعزف الحان شرقيه ....

كانت انسانيه ....

لا تعرف احلام خياليه ..


تمزج بين الممكن والمجهول والواقعيه ...


كانت امنيتي ....تلبس اثواب الفرح ...لكن

صارت في شيخوخة .....


تمسك باليمني عكازا..

واليسري تمسكها طفله وتخاف بقلب الملهوفة..

من ضعف الامنية .....تخاف عليها هواءا يأتي يوقعها .....

فتصير حطاما .....او تجمع ثانية لكن صارت غير المألوفة ...


كانت أمنية ....وال كان فعل ماض والتاء أنوثة

أفعال الماضي لا ترجع والتأنيث أنقاد وراء الشهوات

ما كانت الا شهوات خبيثة ...


حتي ضاجعها اليأس ...

وسفاحا حملت صارت أمنية مدسوسة....


في بحر نقاء لا يعرف الا العفة

وملائكة من سوء الشهوات محروسة....

صارت مغتصبه ....

تحمل ذلتها لا تعرف الا عارا

واليأس يلوح من ظلمات المعصية....

يضحك ويداعب عصبته ..


فالخطة محكمة ......


والخطوات مدروسة..


كانت أمنيتي ...