الخميس، 21 يناير، 2010

مبعثرات في زمن الغربة



مبعثرات في زمن الغربة





النظرة الاخيرة


تتسارع أنفاسي تتثاقل وكأنني أتنفس هواء الدنيا بأسرها ...يزيد الخوف وأنا في أمواج هذا الظلام وكأنه بحر لجي

متعاظم الأمواج ...احاول وأحاول واحاول ...؟

وفجأة بعد محاولات باتت مضنيه أفضت بكل قوة في جسدي وعقلي ...وانتابني الإعياء وبدأت الدنيا في التهاوي أمام عيناي ..

تذكرت كل لحظة وكل دقيق كل همسة وسكنه وحركة وكلمة ....هل هذة الدنيا تستحق كل هذا العناء كل هذا الشقاء

وألقيت نظرة هي الاخيرة علي سماء الدنيا ...رأيتها واضحة في وجود الظلام تعرفت علي معالمها أضاءت أمام عيني

وكأنها تودعيني بنفحه أخيره لن أستطع ان أراها ثانية ...وتهاوي الجسد داخل الاعماق وأغلق عيناه وأنتقل إلي العالم الاخر

حيث الراحة الأبديه ..والمصير الحتمي ...فأما جنة وأما نار ..فهل من رجوع قبل التهاوي في الاعماق...؟

تأملات

أرشف كوبا من الشاي الساخن في لحظات البرد القارص وأنا أمسك قلمي ..صديقي الذي لا يخطأ إحساسي

وبدات أهييء عقلي وخيالي إلي رحلة جديدة من رحلات القلم ..وبدأت أحرك القلم الذي لطالما عبر عن نفسي وأخرج خلجاتها ..

بدأت رحلتي التأمليه ولكن هذة المرة ؟ كانت مختلفه فبالرغم من البرد القارص لم أشعر إلا بدفء الكلمات وبالرغم من هدوء ضوء القمر

إلا أنني شعرت بملامح الكون مضيئا ظاهرا ينادي كل الكلمات أمام قلمي ...تأملت الكون تأملت السماء تأملت كل شيئا حولي..

ولكن في نهاية الأمر لم أستطع إلا أن أنثر كلمة واحدة .."سبحان الله "



غربيات وشرقيات



يزداد إنبهاري يوما بعد يوم بعالم الغرب المتقدم الرائع في النظام ديناميكي الحركة ...متسارع الخطا

تلك الأحداث التي تبهر العقل...... تقدم يفوق سرعة الضوء

ويزداد أنبهاري يوما بعد يوم في حريات تعطي للإنسان قيمته

ولكن هل إنبهاري نابع من شرقيتي ...أم أنه نابع من حقيقة ؟؟

بعد طول التفكير والعناء أكتشفت حقيقة كانت مشوشه :أن العالم الغربي ليس بالعالم المبهر ولكن ما أراه من قهر في بلادنا

يظهر لنا أسطورة الغرب ....لهذا فشرقيتي عقبة في حكمي ..وأساطير الغرب أحلام في تفكيري ...

فأصبحت بين الغربيات والشرقيات تائها حائرا ..فقررت أن أكون أتجاهي الخاص ..فلا غربية ولا شرقيه

لن أتخلي عن هويتي ولن أتخلي عن جنسيتي ولكن سأتخلي عن أساطيري وواقعي وأصنع من نفسي قصة لها بداية ونهاية وعنوان

فيصبح عنواني اتجاهاً وقصتي نموذجا ونهايتي بداية عهد جديد


...مقطوعات من زمن الهوي

يقولون أن الهوي يصنع المعجزات ...ويقولون أن أسهم الحب تتنتشر في الهواء محملة بأسماء المحبيين

فيذهب كل سهم لصاحبه ليصيب القلب فيتنج حبا طاهرا وعشقا يحيل الواقع الي اللون الوردي ...يشعل الإشتياق

أصبح قلبي قطعة من النيران المشتعله ..تعيش في عالمها الخاص عالم مليء بالعطور الرومانسيه والأغاني العاطفيه

تحلق في سمائه طيور الغرام الحانيه ...فإذا لمحت قلبي ذهبت سريعا لتحرك اجنحتها لتطفيء النيران المشتعله

ولكن هيهات ..فكلما زادت حركتها كلما زاد الشوق إشتعالا وإتقادا ....

في هذا العالم الخاص سأتخلي عن كل التفكير وأعيش بفكر طفولي ومشاعر نقيه لا يعرفها إلا من صنع عوالم تشابه عالمي

وسأعزف كل كلماتي ومشاعري ...لأكوني زمني الخاص

فأنتجت مقطوعات حانيه رقيقه ...تذكرني بزمن الهوي كلما تكالبت علي قلبي الأحزان ....وستبقي ألحاني هواية

وكلماتي لذة ...وعشقي متعه ...وعالمي راحة وملاذ

السبت، 9 يناير، 2010

عشقتك ...في حب مصر




عشقتك

عشقت ترابك المسحور


سحر قلبي ...


عشقت جبينك البنور ...


وزاد حبي ....


عشقتك ...وعشق فيكي


من قلبي ...


رسمتك ع الورق قمرة ...


تنور في الظلام ليلي


وناديتك في أحلامي ...


تدواي وجعي وانيني ...


وشوفتك في السماء نجمة ...


تضوي ...تقويني و تحميني ....


تونسني تغنلي ...

اغاني


زي الشهد والسكر ...


وعشقي فيكي زاد اكتر ..


بشوفك ضحكة...او همسة


بتتغندر وتتمختر ...


تنادني ....وتأوني


تطمني ....تواسيني ..


يا شايل حبي فوق كتفك


اوعي تخاف من العسكر ....


ساعتها القلب يتأثر ...


ويصبر علي العذاب اكتر ...


وهعمل ايه ..ما انا عشقتك ..


زرعت العشق في الغيطان ...


طرح فيكي امان وحنان ...


وقولت بقلبي للسجان ...


مبخافشي ...ومش همشي ...


ومش خايف من القضبان ..


في عشقك هسجن السجان ...


ولو حتي هموت في السجن ..


اموت ....

وعمري ما ابقي جبان ..

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

دراسة: بعد الزواج "3 سنين حب كفاية"!

دراسة: بعد الزواج "3 سنين حب كفاية"!

كتب علاء فاروق


Image

"العمر الافتراضي للحب بين الأزواج ثلاث سنوات".. نتيجة طريفة توصل إليها الباحث الأمريكي "وليام روبسون" بعد أن أجرى دراسة أثبت من خلالها أنه بعد ثلاث سنوات من الزواج يصبح نور الحب خافتا، ويتحول إلى كراهية ونفور وعدم اهتمام، بل قد يحدث في أحيان كثيرة أن يحاول أحد الطرفين الخلاص من شريك حياته!!

في محاولة من الباحث لإثبات تلك النظرية المفزعة بطريقة علمية يقول: كيمياء المخ المسيطرة على عملية الحب تظل تولد شحنات حب وطاقة عواطف لمدة 3 سنوات، ثم تتوقف تلك الشحنات كأنها بطارية فرغت ولا يمكن إطلاقا إعادة شحنها.

لا أحب.. لكني أتجمل

ويتابع روبسون في دراسته: كان الاعتقاد السابق هو أن العمر الافتراضي للحب يبلغ سبع سنوات، لكن خبراء الزواج -من وجهة نظره طبعا- أكدوا الحقيقة الجديدة بأن الحب يعيش ثلاث سنوات فقط، بالإضافة إلى سنة تأرجح يدرك فيها الزوجان هذه الحقيقة المرة التي تغلفها الحياة المشتركة، ثم ما يحدث بعد ذلك ينتمي لعلاقات الدفء والإخلاص وليس للحب.

ويؤكد أن هذا الأمر ينتشر في المجتمعات التي تعتبر توقف الحب بين الشريكين "فضيحة"، ومن المطلوب عند ذلك الاستمرار في إظهار الحب وتمثيل دور المحبين من أجل حفظ ماء الوجه ووضع العلاقة المشتركة في إطار اجتماعي مناسب، وهذا ليس من مظاهر الحب الحقيقي، بل هو عملية تجميل اجتماعي ليس إلا.

انتهى كلام "روبسون" وبقي شيئان؛ ضحكة ساخرة على شفتي، وأسئلة حائرة.. هل حقا ما قاله الرجل من أن للحب بين الزوجين عمرا افتراضيا ينتهي فيه؟ ولو ثبت صحة ذلك فهل هناك ما يعيد لهذا الحب رونقه وازدهاره أم أن الحياة الزوجية، كما توقع الباحث، تتوقف عند هذا الحد وتنقلب إلى جحيم يتحول معه الحب إلى نفور وكراهية قد تنتهي إلى جريمة يتخلص فيها أحد المحبين من الحبيب "الأول"؟

هذا ما سنحاول رصده مع علماء الاجتماع والطب النفسي وخبراء الحياة الزوجية والأزواج الذين مر على زواجهم أكثر من 5 سنوات.

اسأل مجربا

"هو الحب سلعة ولا ماكينة عشان يكون لها عمر افتراضي".. بهذه المقولة يبدأ فتحي عبد الستار حديثه عن الحب الزوجي، مستشار اجتماعي ودعوي بشبكة إسلام أون لاين، قائلاً: كلمة "العمر الافتراضي" لا أعتقد أنها يمكن أن تخرج من دراسة علمية، والأمر يتوقف على طبيعة العينة التي تناولتها هذه الدراسة إن كانت قد حدثت بالفعل، ويتوقف أيضا على مفهوم الحب وتعريفه، فالحب عاطفة تأخذ أشكالا متعددة، وهي تتطور حسب مراحل الحياة المختلفة، وقد شاهدنا علاقات زوجية ربما تكون هي الغالبة استمر فيها الحب بين الزوجين، لمدة تصل إلى 30 و 40 عاما.

ويرى حسام عبد العزيز -مترجم وتزوج منذ 5 سنوات- أن العمر الافتراضي للحب بين الزوجين كالعمر الافتراضي لأي شيء، إذا تم الحفاظ عليه فسيدوم طول العمر، لكنه ينبه أن نوع الحب بين الأزواج يتغير فيكون أهدأ وأعمق بعد ثلاث سنوات.

ويستدرك: لكن هناك بعض الزوجات "مابتفهمش كده"، وهو ما يمكن أن أفسره في ضوء هذه الدراسة، أو هو الكلام الذي يمكن تفسير الدراسة من خلاله، وقد تزوجت بعد قصة حب.. وزاد الحب بيني وبين زوجتي خلال سنوات الزواج الأولى، لكننا في النهاية انفصلنا وشعرت بعدها أن هذا الحب تحول لكراهية ولم أعد أحبها الآن، لكن أظن أن كل هذا يرجع إلى الاختيار من البداية.

أما هناء سليمان -موظفة علاقات عامة- فتعلن أنها لو تزوجت من فتى أحلامها وعن حب حقيقي فستحاول أن تكون رومانسية حتى آخر العمر، وإن لم يكن زوجها رومانسيا.

وتتساءل: "إيه اللي يخلي الحب ده ينتهي؟! ثم إن الحب بيزيد مش بينقص".

وتتابع: أكبر دليل على ذلك نموذج "والدي ووالدتي"، فقد تزوجا منذ حوالي 25 سنة، وإلى الآن يحتفلون بعيد زواجهما ويتبادلان الهدايا.. أعتقد أن المرأة هي التي تقود المركب، وهي التي تعلم زوجها كيف يحبها وكيف يحتفظ بهذا الحب.

وتضيف: للأسف حاليا هناك زيجات كثيرة تقوم على أساس أن الزواج أداء واجب، وأنه مجرد سنة للحياة، لكن من وجهة نظري لابد أن يكون فيه حب من الطرفين وقدرة على إبقاء حبهما.

ذكاء أسري

عن هذه الدراسة يقول د.عمرو أبو خليل (أستاذ الطب النفسي ومدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية): الكره أو النفور أو"الزهق" إنما يأتي من سوء الاختيار وعدم وضوح الهدف من الزواج، وهذه المشاعر تتولد من عدم إدارة الحياة الزوجية بالطريقة التربوية الصحيحة، وكذلك عدم التغافر بين الزوجين، فالطبيعي هو الحب والشراكة والألفة وغيرها من مشاعر الدفء التي تسيطر على الحياة الزوجية.

ويضيف: على الزوجين أن يفهما المعنى الحقيقي للحب، وأنه ليس قاصرا على الورود الحمراء و"تسبيل" العينين والشموع الخافتة، فالحرص على المشاعر واهتمام كل طرف بنفسه وتهيئتها للطرف الآخر من أهم معاني الحب، بل هي جذور الحب.

وعن وجود أبناء في حياة الزوجين وتأثيره على رصيد الحب، يقول أبو خليل: إذا اعتبر الزوج أو الزوجة قدوم الأبناء أحد أسباب تبخر الحب بينهما فإن الشخص الذي يشعر بذلك غير ناضج وغير متفهم للحياة الزوجية.

ويتابع: بالعكس الأبناء من أهم الروافد التي تدعم الحب وتنشر المودة بين الزوجين، بل لا بد من استثمار وجودهم في تنمية وتطوير معاني الحب بينهما، لكن هناك بعض الزوجات يتعللن بوجود الأطفال لتبرير إهمالهن في أنفسهن وفي حقوق أزواجهن، وهذا ما يشعر الزوج بالتأثير السلبي لقدومهم، بل قد يصل الأمر أحيانا إلى أن يغار الرجل من أبنائه.

وعند وصول الأمور إلى هذه الدرجة ينصح أستاذ الطب النفسي الزوجين قائلا: الأمر يحتاج توازنا شديدا وذكاء أسريا من الطرفين، وخاصة الزوجة، فواجبها ألا تهمل زوجها أو أبناءها، كذلك الزوج عليه ألا يتضايق من كثرة اهتمام زوجته بالأولاد، بل يجعل ذلك مصدر سعادته وطريقا آخر لتجديد معاني الحب بينهما.

ويختم الخبير النفسي حديثه، قائلا: إن الحياة ليست وردية دائما، وإنه سيأتي يوم يتعرض فيه الزوجان للضغوط، سواء الاقتصادية أو النفسية، وهذا أمر طبيعي، لكن المهم ألا تتطور هذه المشكلات والضغوط وتتراكم حتى تصبح مستحيلة الحل مما يولد النفور، وعلى الزوجين تدارك ذلك أولا بأول، وعدم ترك الأمور حتى تكبر وتصل لطريق اللاعودة.

دراسات خبيثة والحب باق

"كثير من الدراسات التي يقوم بها بعض الباحثين، وخاصة غير المسلمين، تكون موجهة لأغراض معينة".. بهذه المقولة بدأت نجلاء محفوظ -خبيرة ومستشارة اجتماعية بشبكة "إسلام أون لاين.نت"- حديثها قائلة: أتمنى التريث قبل الاقتناع بأي دراسة نفسية أو اجتماعية، وأن نتذكر جميعا أن من يقوم بهذه الدراسات بشر مثلنا، وأن معظمهم لديه افتراضات مسبقة يسعون لتأكيدها عن طريق مثل هذه الدراسات التي يصيغون أسئلتها بصورة تأتي بإجابات معينة، "أي بخبث".

وتتابع: وبالنسبة لنتائج هذه الدراسة -رغم ضعفها طبعا- أرى أنها غير دقيقة ولا يستطيع بشر أيا ما تكون مكانته ووظيفته أن يحدد مدة زمنية لنجاح الحب والاستقرار بين الزوجين، وخاصة أن هذا الأمر يختلف من حالة إلى أخرى.

وتعترض الخبيرة الاجتماعية على مقولة "العمر الافتراضي للحب" قائلة: أهم الأسباب التي تؤدي إلى ازدهار الحب بين الزوجين تكمن في المفهوم المشترك بينهما بأن الزواج هو بداية لحياة أخرى، وليس نوعا من الركود أو الاستقرار غير الذكي، فهو مرحلة حب جديدة وجدية أيضا، نعم سيأخذ شكلا آخر -ليس مجرد نظرات وتعبيرات فقط- بل كل هذا إضافة للقرب الذي من جهته سينوع ويطور من هذه المشاعر.

وتتابع: هناك أمر لا بد من الإشارة إليه، وهو أنه من الطبيعي أن تحدث خلافات أو اختلافات بين أي زوجين حبيبين، سواء كانت خلافات كبيرة أو صغيرة، تسببا هما فيها أم جاءتهما من الخارج، لكن من الذكاء التعامل مع هذه الخلافات بلطف وحكمة مع عدم السماح لها بالتحول إلى صراعات تؤثر على حبهما.

وتنبه: أحب أن أشير إلى ضرورة الاهتمام بالمظهر من قبل الزوجين في البيت، ولا يتعلل أحدهما أنه في بيته يلبس ما يشاء، ولكن لا بد من الأخذ في الاعتبار -خاصة الزوجة- ضرورة الاهتمام بالمظهر والرائحة، وإظهار كل طرف أنه يهتم بذلك لإرضاء الآخر مما يزيد من الحب بينهما.

أيضا من الأمور الأخرى التي تشير إليها المستشارة الاجتماعية، والتي تزيد الحب والاحترام المتبادل بين الزوجين، احترام كل طرف لأهل الطرف الآخر، مع إعطاء قدر من الخصوصية للطرف الآخر وعدم الالتصاق الزائد به؛ لأن الالتصاق الزائد في رأيها يقلل اللهفة ويسبب شيئا من الضيق ولا ينمي الحب كما يتوهم الكثيرون.

وفي النهاية تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن عدم وجود عاطفة بين الأزواج يسرق فرصهم في السعادة، ويحول الأمر إلى مجرد رجل وامرأة يعيشان معا.

ذبذبات الحب

وبدوره يرفض د.شحاتة محروس أستاذ علم النفس التربوي بجامعة حلوان الدراسة السابقة معلنا: "نحن لا نثق في مثل هذه الدراسات لأن الواقع الذي نحتك به يكذبها، بل يثبت عكس ذلك".

ويوضح: لكني أقول إن الحب بين الأزواج يمر بفترات قوة وفترات ضعف، ولا بد أن يتعاون الزوجان في تخطي فترات الضعف ومعالجة مشكلاتهم أو خلافاتهم بمصارحة كل طرف للآخر بما يشعر به تجاهه حتى لا تترسب هذه الخلافات، لأنها لو استمرت فستؤثر حتما على منسوب الحب في قلب الطرفين.

ويتابع: والحقيقة التي أثبتتها التجارب الحياتية أن الحب بين الأزواج لا يستمر بنفس القوة على مدار السنين، لكن لا بد أن يتذبذب بين الصعود والهبوط، وإن لم تعالج هذه الذبذبات بشكل جيد وحكيم فمن الممكن أن يُقضى على هذا الحب، لكن لو أدركنا أنها محطة وستمضي لحالها وتعاملنا معها بذكاء، فمن المؤكد أنها لن تؤثر في منسوب المشاعر الزوجية.

وعن تأثير انشغال أحد الزوجين بالأبناء وإهمال الطرف الآخر يقول شحاتة: وجود أبناء ليس حتمية من حتميات الحياة الزوجية، وإن وجدوا فليس لهم أي تأثير على الحب المتبادل بين الطرفين، بالعكس فإن أغلب الزيجات الناجحة يكون الأبناء هم العنصر الرئيسي في تعميق الحب، ولا يكون الأبناء سببا للتقليل من الحب إلا عند الزوجات اللاتي لا يحسن التصرف، واللاتي يعتبرن أنفسهن قد حققن هدفهن من الزواج بعد الإنجاب.


صحفي مهتم بالشأن الاجتماعي.