‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 أبريل 2011

عندما تصبح مساحات التفكير في " حظاظة "

عندما تصبح مساحات التفكير في " حظاظة "


هل أجهدت عقلك وتفكيرك في إيجاد العلاقات بين حظاظة د. عمرو حمزاوي ووائل غنيم , وعلاقة كل منهما بالماسونية العالمية ؟
هل قمت بتحفيز كل خلايا مخك وشجعتها لايجاد العلاقات الخفية التي تثبت علاقة رسوم تي شيرت وائل غنيم
بالماسونية ؟
اسمح لي أن أقول لك ...أنت راجل فاضي.

لا تأخذك العنترية وتقرر عدم استكمال القراءة , فانا لا اكتب بغرض الهجوم عليك لا سمح الله , ولكن دعنا نفكر قليلا وننظر للامور بشكل آخر , هل الحكم علي الاشخاص ينحصر فقط في مظهرهم , اعرف ما تقول
أعرف انك ستتشنج وتقول بحب كبير للاسلام " ازاي اخد اي كلام من اي حد يمكن يكونو اعداء الاسلام "
يا سيدي العزيز أصبر قليلا وتمهل وتعالي ننظر ونفكر فيما يدور حولنا ,

صراع القماش

الدنيا ليست صراعا في كمية القماش التي يرتديها الشخص ولا في حظاظته , فاشكالية العلمانين مع السلفيين الذين يرتدون جلبابا قصيرا , واشكالية السلفيين مع البنات اللاتي يرتدين جيبات قصيرة , ليست هي اشكالية العصر ولا هي الحل السحري الذي سينصر الاسلام , أو يحقق مآرب العلمانين , صراع القماش هذا صراع فرعي شكلي لا فائدة منه , دعونا ننتفق جميعا ان الاسلام يدعو للحوار مع الجميع , وايجاد مساحات التلاقي
والتعارف بين الناس بمختلف اشكالهم ومذاهبهم وعقائدهم , حتي تستمر الحياة ويعيش البشر في تناغم من الاحترام المتبادل والاختلاف أيضا الذي لن يتنهي ابدا .

مساحات التلاقي

ليس معني أبدا انك علمانيا ألا تجد مساحات من التلاقي مع الاسلامي , وليس معني أنك اسلاميا انك لن تجد مساحات التلاقي مع اللبيرالي مثلا أو الاشتراكي , بل مع اصحاب التوجهات الاسلامية المختلفين معك في اتجاهك , الحوار هو الفكرة التي تشكل تلك المساحات , وتصنعها وتنتج اهداف مشتركة ينطلق منها الجميع
ويبقي الاختلاف ايضا باقيا ولكن مع وجود حوار متبادل يحترم فيه كل الاطراف بعضهم البعض .

الفضول ليس النية


والكلام في النوايا والحكم عليها هو اصل الفشل , دعونا نشبع الفضول داخل عقولنا عن الاخر , نسأل ونسمع
ونحكم ونعترض ونختلف ونتعايش , ولكن أن تبني اساسات الحوار علي كلام مسبق في النوايا فهذا أصل الفشل والدمار , الجميع من حقه أن يفكر و يقتنع فيما يراه مناسبا له , وليس من حق أي شخص مهما كانت سلطته أن يحجر علي عقل الاخرين , فلنطلق جميعا لاشباع فضول المعرفة , ونترك النية لله .

الخميس، 23 سبتمبر 2010

إرهاقـ ربما ! أفكار يجوز ! وساعات فشار

إرهاقـ ربما ! أفكار يجوز ! وساعات فشار

-عودة للتدوين بعد غياب -


أكتب لي موضوع عن الفشار !!

أخذت أفكر وأفكر , كيف سألبي الطلب وأكتب موضوع عن الفشار ؟ , هل مثلا سأكتب في كيفية عمل الفشار , ما هذا الملل !

هل مثلا سأتفكر في شكل الفشار وأحاول وصفه بطريقة مختلفة , لا لا جميع الناس يعرفون شكل الفشار , وما هو وجه التفكر في الفشار

بالتأكيد سيقولون عنه موضوع " عبيط " , إذا فما الحل إنها عملية مرهقة جدا لن أكتب إذا وليكن ما يكون ..

فذهبت إليه قائلا : بصراحة لم أستطع كتابة عن هذا الموضوع , و( بنظرة ضاحكة ) فشار " يا عم كبر مخك "

فكان الرد غير متوقع فقال غاضبا : أنت تكتب عن المترو وعن الكورة وعن التأمل في " لبيسة القلم " ولا تستطيع الكتابة عن الفشار ! أمرك عجيب يا أخي

أنطلقت والأفكار تدور في رأسي ربما يكون غاضبا لأني لم أكتب عن الفشار الذي طلبه , وربما تكون " لكاعه " مني , ولكن لماذا سؤال منطقي

فانا اكتب عن لبيسة القلم أحيانا وأكتب عن مترو الأنفاق وأكتب عن كرة القدم وأكتب عن لعب الأطفال وعن موضوعات كثيرة في ظاهرها أتفه من الفشار

هذا المسلي اللطيف , فلماذا لا أكتب عن الفشار ؟؟!!

الإجابة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء , لأنها أفكار وليست مجرد قرار بالكتابة عن كذا او كذا , هو لا يتصور أنني بالفعل أرهق في التفكير

والبحث عن كلمة مناسبة وعنوان جذاب وفكرة فكاهية للنقاش عن موضوع جاد وأحيانا ليس جاد فلست مطالب بالجد طوال الوقت , ولكن هي بالفعل مشكلة

فكما يقول إبراهيم عبد القادر المازني في كتابه - صندوق الدنيا - " والبلاء والداء أن تكتب مرة مقالة فكاهية , والطامة الكبري أن تكون المقالة جيدة

وأن تكون الفكاهة فيها بارعة , لا أمل لك بعد هذا أبدا ..لأن الناس يذهبون ينتظرون منك بعد ذلك أن تطرفهم بالفكاهات في كل مقال آخر ..."

وهذة مشكلة في حد ذاتها , فإذا لم توفق في موضوع أخر إما ستنعت بالفشل أو " البواخة " , وإذا حاولت الكتابة في موضوع جاد بشكل صارم وحازم

لن تقبل الفكرة لأن الناس لا يتنظرون إلا الفكاهة والإنطباع الأول يدوم , فهل نحرم أنفسنا من ممارسة متعة الفكاهة ؟!! ونكتفي بالجد !!! ..

لا يتصور من يطلب الكتابة عن فكرة معينه أنها إن لم " تشعشع " في النفوخ وتلقي جماهرية كبري من خلايا المخ أنها لن تُكتب أبدا ولو حلفت علي الميه تجمد

لأن لحظة الفكرة مرهقة ربما تأتيك وأنت في عز النوم فتقوم الساعة 3 صباحا لتكتب عن علاقة سرعة الكرة وهي في اتجاه المرمي وسرعة إنطفاء حريق في مجلس الشعب

أو مثلا عن علاقة لبيسة قلم وزير الكهرباء وهي تأن وتشتكي من فرط الوجع أثناء قرارته بترشيد الإستهلاك , وغيرها من الأفكار التي تجهد النفس وتجبرها علي اليقظة

من نوم عميق أو ساعة صفا أو لحظة فلسفية مع فنجان شاي في العصاري , والأكثر إرهاقا هو صوغ الأفكار في شكل موضوع يستحق القراءة ,,,,

فلماذا أكتب اذا عن الفشار !! إذا كنت غير مقتنع بأحقية الفشار من حرماني من لحظة من اللحظات التي لا تعوض لقضاء وقت أكثر إمتاعا في تشكلية أفكار علي الورق

ولكن هو معذور !! فهو يتنظر فكاهة من نوع جديد عن شيء لذيذ في حياته ويريد أن يضحك بعد أن أثقلته الحياة بهمومها ومشاكلها ونوائبها المستمرة ,

وأيضا من يكتب معذور فله مشاكل ونوائب ومصائب يتسلي بالكتابة عنها أحيانا ويفرج عن روحه فيها أحيانا اخري فتخرج كئيبة وتخرج مرحة وتخرج خادعه

وعلي كل لون فهو إنسان من لحم ودم وإحساس ...متي أستيقظت الأفكار بداخله كتب عنها وإن لم تستيقظ وأشغلته الحياة وأنسته القلم لن يكتب ...

إرهاقـ ربما !! إنشغال بأفكار أخري يجوز !! ...

الثلاثاء، 5 يناير 2010

دراسة: بعد الزواج "3 سنين حب كفاية"!

دراسة: بعد الزواج "3 سنين حب كفاية"!

كتب علاء فاروق


Image

"العمر الافتراضي للحب بين الأزواج ثلاث سنوات".. نتيجة طريفة توصل إليها الباحث الأمريكي "وليام روبسون" بعد أن أجرى دراسة أثبت من خلالها أنه بعد ثلاث سنوات من الزواج يصبح نور الحب خافتا، ويتحول إلى كراهية ونفور وعدم اهتمام، بل قد يحدث في أحيان كثيرة أن يحاول أحد الطرفين الخلاص من شريك حياته!!

في محاولة من الباحث لإثبات تلك النظرية المفزعة بطريقة علمية يقول: كيمياء المخ المسيطرة على عملية الحب تظل تولد شحنات حب وطاقة عواطف لمدة 3 سنوات، ثم تتوقف تلك الشحنات كأنها بطارية فرغت ولا يمكن إطلاقا إعادة شحنها.

لا أحب.. لكني أتجمل

ويتابع روبسون في دراسته: كان الاعتقاد السابق هو أن العمر الافتراضي للحب يبلغ سبع سنوات، لكن خبراء الزواج -من وجهة نظره طبعا- أكدوا الحقيقة الجديدة بأن الحب يعيش ثلاث سنوات فقط، بالإضافة إلى سنة تأرجح يدرك فيها الزوجان هذه الحقيقة المرة التي تغلفها الحياة المشتركة، ثم ما يحدث بعد ذلك ينتمي لعلاقات الدفء والإخلاص وليس للحب.

ويؤكد أن هذا الأمر ينتشر في المجتمعات التي تعتبر توقف الحب بين الشريكين "فضيحة"، ومن المطلوب عند ذلك الاستمرار في إظهار الحب وتمثيل دور المحبين من أجل حفظ ماء الوجه ووضع العلاقة المشتركة في إطار اجتماعي مناسب، وهذا ليس من مظاهر الحب الحقيقي، بل هو عملية تجميل اجتماعي ليس إلا.

انتهى كلام "روبسون" وبقي شيئان؛ ضحكة ساخرة على شفتي، وأسئلة حائرة.. هل حقا ما قاله الرجل من أن للحب بين الزوجين عمرا افتراضيا ينتهي فيه؟ ولو ثبت صحة ذلك فهل هناك ما يعيد لهذا الحب رونقه وازدهاره أم أن الحياة الزوجية، كما توقع الباحث، تتوقف عند هذا الحد وتنقلب إلى جحيم يتحول معه الحب إلى نفور وكراهية قد تنتهي إلى جريمة يتخلص فيها أحد المحبين من الحبيب "الأول"؟

هذا ما سنحاول رصده مع علماء الاجتماع والطب النفسي وخبراء الحياة الزوجية والأزواج الذين مر على زواجهم أكثر من 5 سنوات.

اسأل مجربا

"هو الحب سلعة ولا ماكينة عشان يكون لها عمر افتراضي".. بهذه المقولة يبدأ فتحي عبد الستار حديثه عن الحب الزوجي، مستشار اجتماعي ودعوي بشبكة إسلام أون لاين، قائلاً: كلمة "العمر الافتراضي" لا أعتقد أنها يمكن أن تخرج من دراسة علمية، والأمر يتوقف على طبيعة العينة التي تناولتها هذه الدراسة إن كانت قد حدثت بالفعل، ويتوقف أيضا على مفهوم الحب وتعريفه، فالحب عاطفة تأخذ أشكالا متعددة، وهي تتطور حسب مراحل الحياة المختلفة، وقد شاهدنا علاقات زوجية ربما تكون هي الغالبة استمر فيها الحب بين الزوجين، لمدة تصل إلى 30 و 40 عاما.

ويرى حسام عبد العزيز -مترجم وتزوج منذ 5 سنوات- أن العمر الافتراضي للحب بين الزوجين كالعمر الافتراضي لأي شيء، إذا تم الحفاظ عليه فسيدوم طول العمر، لكنه ينبه أن نوع الحب بين الأزواج يتغير فيكون أهدأ وأعمق بعد ثلاث سنوات.

ويستدرك: لكن هناك بعض الزوجات "مابتفهمش كده"، وهو ما يمكن أن أفسره في ضوء هذه الدراسة، أو هو الكلام الذي يمكن تفسير الدراسة من خلاله، وقد تزوجت بعد قصة حب.. وزاد الحب بيني وبين زوجتي خلال سنوات الزواج الأولى، لكننا في النهاية انفصلنا وشعرت بعدها أن هذا الحب تحول لكراهية ولم أعد أحبها الآن، لكن أظن أن كل هذا يرجع إلى الاختيار من البداية.

أما هناء سليمان -موظفة علاقات عامة- فتعلن أنها لو تزوجت من فتى أحلامها وعن حب حقيقي فستحاول أن تكون رومانسية حتى آخر العمر، وإن لم يكن زوجها رومانسيا.

وتتساءل: "إيه اللي يخلي الحب ده ينتهي؟! ثم إن الحب بيزيد مش بينقص".

وتتابع: أكبر دليل على ذلك نموذج "والدي ووالدتي"، فقد تزوجا منذ حوالي 25 سنة، وإلى الآن يحتفلون بعيد زواجهما ويتبادلان الهدايا.. أعتقد أن المرأة هي التي تقود المركب، وهي التي تعلم زوجها كيف يحبها وكيف يحتفظ بهذا الحب.

وتضيف: للأسف حاليا هناك زيجات كثيرة تقوم على أساس أن الزواج أداء واجب، وأنه مجرد سنة للحياة، لكن من وجهة نظري لابد أن يكون فيه حب من الطرفين وقدرة على إبقاء حبهما.

ذكاء أسري

عن هذه الدراسة يقول د.عمرو أبو خليل (أستاذ الطب النفسي ومدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية): الكره أو النفور أو"الزهق" إنما يأتي من سوء الاختيار وعدم وضوح الهدف من الزواج، وهذه المشاعر تتولد من عدم إدارة الحياة الزوجية بالطريقة التربوية الصحيحة، وكذلك عدم التغافر بين الزوجين، فالطبيعي هو الحب والشراكة والألفة وغيرها من مشاعر الدفء التي تسيطر على الحياة الزوجية.

ويضيف: على الزوجين أن يفهما المعنى الحقيقي للحب، وأنه ليس قاصرا على الورود الحمراء و"تسبيل" العينين والشموع الخافتة، فالحرص على المشاعر واهتمام كل طرف بنفسه وتهيئتها للطرف الآخر من أهم معاني الحب، بل هي جذور الحب.

وعن وجود أبناء في حياة الزوجين وتأثيره على رصيد الحب، يقول أبو خليل: إذا اعتبر الزوج أو الزوجة قدوم الأبناء أحد أسباب تبخر الحب بينهما فإن الشخص الذي يشعر بذلك غير ناضج وغير متفهم للحياة الزوجية.

ويتابع: بالعكس الأبناء من أهم الروافد التي تدعم الحب وتنشر المودة بين الزوجين، بل لا بد من استثمار وجودهم في تنمية وتطوير معاني الحب بينهما، لكن هناك بعض الزوجات يتعللن بوجود الأطفال لتبرير إهمالهن في أنفسهن وفي حقوق أزواجهن، وهذا ما يشعر الزوج بالتأثير السلبي لقدومهم، بل قد يصل الأمر أحيانا إلى أن يغار الرجل من أبنائه.

وعند وصول الأمور إلى هذه الدرجة ينصح أستاذ الطب النفسي الزوجين قائلا: الأمر يحتاج توازنا شديدا وذكاء أسريا من الطرفين، وخاصة الزوجة، فواجبها ألا تهمل زوجها أو أبناءها، كذلك الزوج عليه ألا يتضايق من كثرة اهتمام زوجته بالأولاد، بل يجعل ذلك مصدر سعادته وطريقا آخر لتجديد معاني الحب بينهما.

ويختم الخبير النفسي حديثه، قائلا: إن الحياة ليست وردية دائما، وإنه سيأتي يوم يتعرض فيه الزوجان للضغوط، سواء الاقتصادية أو النفسية، وهذا أمر طبيعي، لكن المهم ألا تتطور هذه المشكلات والضغوط وتتراكم حتى تصبح مستحيلة الحل مما يولد النفور، وعلى الزوجين تدارك ذلك أولا بأول، وعدم ترك الأمور حتى تكبر وتصل لطريق اللاعودة.

دراسات خبيثة والحب باق

"كثير من الدراسات التي يقوم بها بعض الباحثين، وخاصة غير المسلمين، تكون موجهة لأغراض معينة".. بهذه المقولة بدأت نجلاء محفوظ -خبيرة ومستشارة اجتماعية بشبكة "إسلام أون لاين.نت"- حديثها قائلة: أتمنى التريث قبل الاقتناع بأي دراسة نفسية أو اجتماعية، وأن نتذكر جميعا أن من يقوم بهذه الدراسات بشر مثلنا، وأن معظمهم لديه افتراضات مسبقة يسعون لتأكيدها عن طريق مثل هذه الدراسات التي يصيغون أسئلتها بصورة تأتي بإجابات معينة، "أي بخبث".

وتتابع: وبالنسبة لنتائج هذه الدراسة -رغم ضعفها طبعا- أرى أنها غير دقيقة ولا يستطيع بشر أيا ما تكون مكانته ووظيفته أن يحدد مدة زمنية لنجاح الحب والاستقرار بين الزوجين، وخاصة أن هذا الأمر يختلف من حالة إلى أخرى.

وتعترض الخبيرة الاجتماعية على مقولة "العمر الافتراضي للحب" قائلة: أهم الأسباب التي تؤدي إلى ازدهار الحب بين الزوجين تكمن في المفهوم المشترك بينهما بأن الزواج هو بداية لحياة أخرى، وليس نوعا من الركود أو الاستقرار غير الذكي، فهو مرحلة حب جديدة وجدية أيضا، نعم سيأخذ شكلا آخر -ليس مجرد نظرات وتعبيرات فقط- بل كل هذا إضافة للقرب الذي من جهته سينوع ويطور من هذه المشاعر.

وتتابع: هناك أمر لا بد من الإشارة إليه، وهو أنه من الطبيعي أن تحدث خلافات أو اختلافات بين أي زوجين حبيبين، سواء كانت خلافات كبيرة أو صغيرة، تسببا هما فيها أم جاءتهما من الخارج، لكن من الذكاء التعامل مع هذه الخلافات بلطف وحكمة مع عدم السماح لها بالتحول إلى صراعات تؤثر على حبهما.

وتنبه: أحب أن أشير إلى ضرورة الاهتمام بالمظهر من قبل الزوجين في البيت، ولا يتعلل أحدهما أنه في بيته يلبس ما يشاء، ولكن لا بد من الأخذ في الاعتبار -خاصة الزوجة- ضرورة الاهتمام بالمظهر والرائحة، وإظهار كل طرف أنه يهتم بذلك لإرضاء الآخر مما يزيد من الحب بينهما.

أيضا من الأمور الأخرى التي تشير إليها المستشارة الاجتماعية، والتي تزيد الحب والاحترام المتبادل بين الزوجين، احترام كل طرف لأهل الطرف الآخر، مع إعطاء قدر من الخصوصية للطرف الآخر وعدم الالتصاق الزائد به؛ لأن الالتصاق الزائد في رأيها يقلل اللهفة ويسبب شيئا من الضيق ولا ينمي الحب كما يتوهم الكثيرون.

وفي النهاية تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن عدم وجود عاطفة بين الأزواج يسرق فرصهم في السعادة، ويحول الأمر إلى مجرد رجل وامرأة يعيشان معا.

ذبذبات الحب

وبدوره يرفض د.شحاتة محروس أستاذ علم النفس التربوي بجامعة حلوان الدراسة السابقة معلنا: "نحن لا نثق في مثل هذه الدراسات لأن الواقع الذي نحتك به يكذبها، بل يثبت عكس ذلك".

ويوضح: لكني أقول إن الحب بين الأزواج يمر بفترات قوة وفترات ضعف، ولا بد أن يتعاون الزوجان في تخطي فترات الضعف ومعالجة مشكلاتهم أو خلافاتهم بمصارحة كل طرف للآخر بما يشعر به تجاهه حتى لا تترسب هذه الخلافات، لأنها لو استمرت فستؤثر حتما على منسوب الحب في قلب الطرفين.

ويتابع: والحقيقة التي أثبتتها التجارب الحياتية أن الحب بين الأزواج لا يستمر بنفس القوة على مدار السنين، لكن لا بد أن يتذبذب بين الصعود والهبوط، وإن لم تعالج هذه الذبذبات بشكل جيد وحكيم فمن الممكن أن يُقضى على هذا الحب، لكن لو أدركنا أنها محطة وستمضي لحالها وتعاملنا معها بذكاء، فمن المؤكد أنها لن تؤثر في منسوب المشاعر الزوجية.

وعن تأثير انشغال أحد الزوجين بالأبناء وإهمال الطرف الآخر يقول شحاتة: وجود أبناء ليس حتمية من حتميات الحياة الزوجية، وإن وجدوا فليس لهم أي تأثير على الحب المتبادل بين الطرفين، بالعكس فإن أغلب الزيجات الناجحة يكون الأبناء هم العنصر الرئيسي في تعميق الحب، ولا يكون الأبناء سببا للتقليل من الحب إلا عند الزوجات اللاتي لا يحسن التصرف، واللاتي يعتبرن أنفسهن قد حققن هدفهن من الزواج بعد الإنجاب.


صحفي مهتم بالشأن الاجتماعي.

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

اللبنة الصغيرة أين الحل ؟




اللبنة الصغيرة أين الحل ؟


أسرة صغيرة لا تتعدي الأربع أو الخمس أفراد أعتادت كل يوم علي الالتفات حول مائدة واحدة

تجمعت عليها أصناف من الطعام ربما يكون الطعام ليس بالوثير او الغزير ولكن الجميع يحمد الله

وما أجمل نعمة الرضا والشكر ........ولكن


( أين أنتم ؟؟؟ )


ولكن ما يعبر عنه الواقع المصري الأن لا يمثل أي مما قيل قد كنا من قبل هكذا وتغير الحال

ربما يكون دوام الحال من المحال كما هو معروف ولكن التغير للأسوا له أثاره السلبية علي كل مجتمع

والمجتمع يبدأ من الأسرة الصغيرة الي تحدثنا عنها ; لا أصف الحال بالمزري المتردي الأسود ولكن

الصورة أيضا ليست وردية جميلة كما يحاول البعض تصويرها ..... فقد ساد الإنشغال جميع أطراف الأسرة

فأصابها التفكك والإنحدار في المستوي الأخلاقي ....فكل فرد ينادي في الصحراء أين أنتم ؟؟


أسباب قد تكون واقعيه

التكنولوجيا والإستخدام السيء لها قد يكون سببا كبيرا لما


يحدث فالشباب الأن ييذل من الساعات مايتخطي نصف

اليوم وزيادة أمام الإنترنت بل ويمارس كل النشاطات وهو

أمامه يأكل ويشرب وينفصل تمام عن العالم المحيط وربما

تكون العلاقة بينه وبين اهل بيته " رنة موبايل "

وأيضا قد تكون الحالة الإقتصادية المزرية التي وصلنا

إليها والتي أجبرت الأباء علي العمل ليل نهار

بل والامهات أيضا علي النزول إلي حقل العمل فأصبحت

الأسرة ليس لها مكان للتجمع والسمر والكل في خبر كان .....والأسباب تعدد


أثار سلبيه


الإنحدار الأخلاقي المستمر للشباب المصري والسبب الأول الضعف التربوي وسوء المتابعة من قبل الأباء

المنشلغين ليل نهار للبحث عن لقمة العيش .....

فليس من العجب أن نقرأ أستباينا يقول أن مصر هي الدولة الأولي في الدخول علي المواقع الإباحية علي

الانترنت وأكثر كلمة للبحث هي كلمة " جنس "..وغيرها من حالات التحرشات المستمرة التي لا يسلم منها

أحد .....وليس من العجب أن تستمر اللغة في الانحدار فتظهر كل يوم لغة تقبع في أقل مستويات الأدب

بل بعيده كل البعد عن الأدب والإخلاق ...وليس من العجب أن يغيب أحترام الأبناء لأبائهم ولمعلميهم

وليس من العجب أن نري شباب مهمش غير واضح الرؤية والهدف لا يفعل شيء في الحياة إلا الأستسلام

لليأس والإتجاه إلي المخدر .....وليس من العجب وليس من العجب ؟؟؟؟؟حدث ولا حرج



أين الحل ؟؟


صراحة أفكر في الحل وأحاول جاهدا أن أرهق كل خلية في عقلي لأجده ......ولكن بعد كثرة الجهد

لم أجد الحل إلا في أنفسنا فهمها قلنا لن تحل مشكلة الفقر والنهب والسلب في أموال البلاد

إلا بمقاومتها بإنسان يعي ويفهم أن من واجبه أن يتحدث ولا يقول " خلينا جنب الحيط "

ولم اجد حل للإستخدام السيء للتكنولوجيا إلا من انفسنا نحن ومن الأباء والامهات المنخرطون

كل يوم وغائبون عن أبنائهم ....لم أجد حل للتربية إلا بالإجتهاد في معرفة أصول التربية من الأباء أنفسهم

ربما تكون هناك وسائل مساعدة من كل من هو إيجابي يريد أن يغير الواقع ...ربما تكون هذة الكلمات وسيلة

ربما تكون الحملة القديمة التي أثيرت علي وسائل الإعلام بعنوان " عرف وعلم فهم وكلم " علي ما أتذكر

والتي كانت تدعو الأباء للتقرب لأبنائهم والسماع لهم ومحاولة مشاركتهم في مشاكلهم بشكل ودي

وحميمي ولا أعرف لماذا أوقفت ؟؟ ربما تكون خطب الجمعة وسيلة ورجال الدين في الكنائس وكلماتهم

وسيلة ...ربما يكون هناك وسائل أخري نستطيع القيام بها حتي نغير الواقع ونبدأ من اللبنه الصغيرة

إلي المجتمع الكبير .