الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

أنا لا أسامح ولكن أسامح


أنا لا أسامح ؟؟ ولكن أسامح...


أنا لا أسامح عبث الليالي


بضوء الشموع


ولا دندنات النجوم الحزينه


بين الضلوع


ويوم تنكر ..وفي كل أفق ٍ


ينادي هل من رجوع ؟


ورعشات صبح ٍ ...تواري


يتمتم بصوت الخنوع


أنا لا أسامح صمت الليالي


ثبات الجموع ...


وخرس تفشي بقلب الكلام


فصمت اللسان...وصار يحاكي


طور الخضوع ...


وفي كل وادي ينادي ..


أني قنوع ...


فماذا القناعة ..؟؟


أردت الخنوع ....


فلا تنطقن بكلمة " قنوع "


لماذا ..أردت الظلام ؟؟


وفي مقلتي غمستي الشموع


أنا لا أراك ِ ؟


أنا لا أود إلا لقاك ِ


ومشاعري


ترجو حماك ِ


لماذا تركت ِ البحار تمور


وتعلو الرياح ...


لاني أردت حماك ِ؟


أأستجدي رضاك ِ؟!


ألم تحملني جوادا صغيرا


ألم تسبيحي براءة ..حبي


ألم تستهيني بكل أشتياقي


وفي كل يوم ٍ أريد الرحيل


أعود ...كي أراك ِ


كل الحكاية اني أحبك


ومن كل قلبي أريد فداكي


وفي كل نادي أنادي باسمك


وفي ذكرياتي ...


غمستي الشموع في مقلتي


وصرت كفيفا ..حرمت لقاك


بلادي بلادي ......وفي كل وادي


ستبقي بلادي ..


ومهما فعلتي ...ستبقي بلادي


وسوف أسامح ..لأني


فداكي ...



الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

اللبنة الصغيرة أين الحل ؟




اللبنة الصغيرة أين الحل ؟


أسرة صغيرة لا تتعدي الأربع أو الخمس أفراد أعتادت كل يوم علي الالتفات حول مائدة واحدة

تجمعت عليها أصناف من الطعام ربما يكون الطعام ليس بالوثير او الغزير ولكن الجميع يحمد الله

وما أجمل نعمة الرضا والشكر ........ولكن


( أين أنتم ؟؟؟ )


ولكن ما يعبر عنه الواقع المصري الأن لا يمثل أي مما قيل قد كنا من قبل هكذا وتغير الحال

ربما يكون دوام الحال من المحال كما هو معروف ولكن التغير للأسوا له أثاره السلبية علي كل مجتمع

والمجتمع يبدأ من الأسرة الصغيرة الي تحدثنا عنها ; لا أصف الحال بالمزري المتردي الأسود ولكن

الصورة أيضا ليست وردية جميلة كما يحاول البعض تصويرها ..... فقد ساد الإنشغال جميع أطراف الأسرة

فأصابها التفكك والإنحدار في المستوي الأخلاقي ....فكل فرد ينادي في الصحراء أين أنتم ؟؟


أسباب قد تكون واقعيه

التكنولوجيا والإستخدام السيء لها قد يكون سببا كبيرا لما


يحدث فالشباب الأن ييذل من الساعات مايتخطي نصف

اليوم وزيادة أمام الإنترنت بل ويمارس كل النشاطات وهو

أمامه يأكل ويشرب وينفصل تمام عن العالم المحيط وربما

تكون العلاقة بينه وبين اهل بيته " رنة موبايل "

وأيضا قد تكون الحالة الإقتصادية المزرية التي وصلنا

إليها والتي أجبرت الأباء علي العمل ليل نهار

بل والامهات أيضا علي النزول إلي حقل العمل فأصبحت

الأسرة ليس لها مكان للتجمع والسمر والكل في خبر كان .....والأسباب تعدد


أثار سلبيه


الإنحدار الأخلاقي المستمر للشباب المصري والسبب الأول الضعف التربوي وسوء المتابعة من قبل الأباء

المنشلغين ليل نهار للبحث عن لقمة العيش .....

فليس من العجب أن نقرأ أستباينا يقول أن مصر هي الدولة الأولي في الدخول علي المواقع الإباحية علي

الانترنت وأكثر كلمة للبحث هي كلمة " جنس "..وغيرها من حالات التحرشات المستمرة التي لا يسلم منها

أحد .....وليس من العجب أن تستمر اللغة في الانحدار فتظهر كل يوم لغة تقبع في أقل مستويات الأدب

بل بعيده كل البعد عن الأدب والإخلاق ...وليس من العجب أن يغيب أحترام الأبناء لأبائهم ولمعلميهم

وليس من العجب أن نري شباب مهمش غير واضح الرؤية والهدف لا يفعل شيء في الحياة إلا الأستسلام

لليأس والإتجاه إلي المخدر .....وليس من العجب وليس من العجب ؟؟؟؟؟حدث ولا حرج



أين الحل ؟؟


صراحة أفكر في الحل وأحاول جاهدا أن أرهق كل خلية في عقلي لأجده ......ولكن بعد كثرة الجهد

لم أجد الحل إلا في أنفسنا فهمها قلنا لن تحل مشكلة الفقر والنهب والسلب في أموال البلاد

إلا بمقاومتها بإنسان يعي ويفهم أن من واجبه أن يتحدث ولا يقول " خلينا جنب الحيط "

ولم اجد حل للإستخدام السيء للتكنولوجيا إلا من انفسنا نحن ومن الأباء والامهات المنخرطون

كل يوم وغائبون عن أبنائهم ....لم أجد حل للتربية إلا بالإجتهاد في معرفة أصول التربية من الأباء أنفسهم

ربما تكون هناك وسائل مساعدة من كل من هو إيجابي يريد أن يغير الواقع ...ربما تكون هذة الكلمات وسيلة

ربما تكون الحملة القديمة التي أثيرت علي وسائل الإعلام بعنوان " عرف وعلم فهم وكلم " علي ما أتذكر

والتي كانت تدعو الأباء للتقرب لأبنائهم والسماع لهم ومحاولة مشاركتهم في مشاكلهم بشكل ودي

وحميمي ولا أعرف لماذا أوقفت ؟؟ ربما تكون خطب الجمعة وسيلة ورجال الدين في الكنائس وكلماتهم

وسيلة ...ربما يكون هناك وسائل أخري نستطيع القيام بها حتي نغير الواقع ونبدأ من اللبنه الصغيرة

إلي المجتمع الكبير .