الاثنين، 14 فبراير 2011

وطنٌ حر يسكنني

وطنٌ حرٌ يسكنني



أسكبني يا وطني عسلاً

تنبت أزهار من سكر

أتنفس من عطرك عنبر

تعلو عنقي أكثر أكثر

شكلني يا وطني رجلا

أعشق فيك الليل الحاني

أنشد في حبك ألحاني

وأرفرف حرًا أتأمل

لا أخشي أبدًا أوهامي

أغمرني يا وطني حبًا

أنسج من قلبي أقمارًا

وأردد اسمك مراتٍ

في سري دومًا وجهارًا

لا أخجل من ذكر بلادي

وطني حرًا لا منهارًا

انسجني يا وطني ثوبًا

من برد الخوف يغطيك

ويزين أرضك وجبالك

بعطور الفل ويرضيك

تتحرر بعقول شبابك

تصبح قبلة كل مريد

اكتبني يا وطني حرًا

أبني أيامك بعيوني

تصبح أفراحي وشجوني

وتكون الروح فدا وطني

أقوى من شكي وظنوني

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

TAG ليا



السلام عليكم ورحمة الله..


TAG

من بشمهندسة زهراء مدونة " إباء قلم "

شكرا جزيلا يا بشمهندسة ..سأبدا في الإجابة
*******

- تعريف مختصر بالمدون :

*علي رأي اللمبي ..بالمختصر المزيد

احمد بهاء الدين ,,,طالب في كلية حاسبات ومعلومات

سنة تالتة

بحب الكتابة وبحب الأدب وبحب الصحافة

أعشق كلمات فاروق جويدة .. وبحب الاغاني والموسيقي

الحلوة طبعا ....اعشق الجمال في كل شيء

وكفايا كده عشان مختصر

- مكانته العلمية والدراسية التي وصل إليها ومن خلالها يستطيع أن يقدم خدماته للمجتمع:

*كلية حاسبات ومعلومات ...هنقدم خدمات للمجتمع
والله ما عارف انا عندي حلم اني افتح شركة اي تي علي مستوي عالمي

بس ده اذا مسبتش مجالي ده اصلا واتجهت لمجال تاني

ربنا ييسير

بس ان شاء الله هستفيد بدراستي في افادة المجتمع

وتحيا مصر

- متى كانت البداية في التدوين (بالتاريخ)؟

* بداية التدوين كانت سنة 2008
وانا في سنة اولي كلية

- كيف كانت البداية في التدوين؟

*كنت اكتب خواطر من هنا وهناك مستواه كان ركيك حبتين

مكنتش بعرف اتعامل مع البلوج كويس لذلك هتلاقي مصايب في الارشيف :D

والبداية كانت نصيحة من حد بعتز به ..قالي ما تكتب علي مدونة ويبقي ليك صوت

بدل ما انت بتكتب علي الورق بس

- ليه انت مدون؟ وما هي طموحاتك في هذا المجال؟ وما الذي تسعى إليه بموقعك؟ وإلى أي مدى تريد أن تصل في التدوين؟

* مدون عشان بحب الكتابة وعاوز اوصل صوتي وراي ...اسعي لنشر قيم اراها مفتقده

واسعي لنشر كلمات من الادب الرفيع ...بدل " اركب الحنطو واتحنطر "

الي اي مدي معرفش ..بس المدونة دي زي بنتي :D

لذلك علي طول بقول مدونتي الحبيبة



-بالنسبة للتاج، فأنا هدبس فيه :

انا بقالي كتيير جدا مش بتابع المدونة

ونسيت اساسا مين المدونين اللي بيتابعو معايا هنا :D

بما ان البشمهندسة زهراء اللي دبتسني فهدبسها تاني مش عارف ينفع ولا لأ

وهدبس برضو مين مين الاستاذة رفيدة صاحبة مدونة الحان





السلام عليكم


الجمعة، 17 ديسمبر 2010

بقايا الإحتفال المزيف

" بقايا الإحتفال المزيف "









يقول الكاتب المبدع " محمد المخزنجي "

" كالعادة، سيحتفل المنتصرون بفوزهم المخاتل ويمعنون فى الاحتفال حتى يُقنعوا أنفسهم بجدارة ونزاهة الفوز،
ولن يبصروا وهم فى حُمَّى الكرنفال، المدى الذى ذهبوا إليه فى صناعة ملايين المصريين المغتربين فى وطنهم،
ملايين النفوس المنطوية على عدم الرضا عنهم والسخط عليهم، والذى لا يستطيع عاقل لديه أدنى قدر من البصيرة،
أن يقطع باستحالة انفجار هذه النفوس إذا ما اشتعل حريق تلقائى أو مُدبَّر "

لا أجد أي حيرة ولا أي سبب لتقبل الوضع وأريد حقا أن أنفجر ولكن لا أستطيع الإنفجار ,
أشعر كأنني حبة رمل في زجاجة فارغة , حبة واحدة ضئيلة دقيقة خفيفة لا وقع لها ولا صدي
كلما أنقلبت الزجاجة أنقلبت معها واحدثت همسا بسيطا في جنابتها لا يأبه له إلا كل صاحب نظرات دقيقة ,
وعندما تعود الي وضعها السابق أعود معاها لأستقر في القاع مع إحداث
نفس الهمس الذي لا يكاد يسمع , أنا الآن في القاع لا أتغير أنتظر رفع الغطاء لأكتشف هواءا جديدا ,
لا يهمني إحتفال مزيف وقرع علي طبول نصر باهت ساقط ,
صحيح أن أصوات طبولهم تزعجني تكاد تفجر رأسي أنفاسي تختنق أنزعج وأفزع ,
ولكن سريعا أعود وأهدأ وأعود للواقع الذي تعودت علي رفضه وكرهه لأغلق فوهة الزجاجة
واستقر في القاع ....

حبيبتي ومعشوقتي الغالية لا تحزني فأنت كفرع ذهبي الملامح يلمع مع ضوء الشمس ,
كأرجوانة متألقة , لا تحزني إن أنطفأ عنك النور أحيانا
أو ضاع تألقك بعض الشيء , فحتما ستعودي قريبا ,
وسنستمع سويا بضوء القمر وأكواب القهوة علي ضفاف النيل وهو يتمايل في هدوء لينسج خيطا
من الرومانسية المفقودة بهدوءها ورقتها ونعومتها وإشتعالها الخافت ,
ونشعر أننا في صحراء باردة وامامنا النيران الهادئة التي نشعر بالدفء من خلالها
وننسي كل العوالم وكل الأشخاص ونعود لزمن فات لنحكي قصص وحكايات
ا أعتدت أن احكيها لك انت فقط ,,,,لا تحزني فقريبا سنعود لكل هذا ,,,,,,


الأحد، 26 سبتمبر 2010

النهر المتمرد


النهر المتمرد


http://www.sarkosa.com/vb/imgcache/44107.imgcache.jpg
وفي العين وهمٌ كبير ..

وفي القلب أصواتٌ كثيرة

تثير العناء


صوت الوصول الي الواقعية

وصوت الخيال ..

وصوت ينادي حلما بعيدا ..

ويسرع ..ويمضي نحو الوصول

وحب الوصول من الكبرياء ..

أطارد في النهر ..حلما صغيرا

فيسبح في النهر ..قلبي وعقلي

اعود علي الشاطيء الهث شوقا ..

ويخبو من فرط الحماسة صوتي ..

أعود وأسبح ..وأسبح ..وأسبح

ولا استطيع الوصول ..

أحاول مرة ..وأسبح مرة ..وأغرق مرة

وأنسج من كبريائي حياة ..

وأرسم فوق المياه طريقا ..

وأصنع من الموج طوق النجاة ...

تمرد نهري وصار عنيفا ...

ولكن لا يستطيع بكل التمرد ..

لا يستطيع ..كتابة سطر النهاية

فليس بيده فناء الحياة ...

وفي العين صورة حلما صغيرا

لا يستطيع الضباب مهما انتشر

ان يبلغ منتهاه ...


الخميس، 23 سبتمبر 2010

إرهاقـ ربما ! أفكار يجوز ! وساعات فشار

إرهاقـ ربما ! أفكار يجوز ! وساعات فشار

-عودة للتدوين بعد غياب -


أكتب لي موضوع عن الفشار !!

أخذت أفكر وأفكر , كيف سألبي الطلب وأكتب موضوع عن الفشار ؟ , هل مثلا سأكتب في كيفية عمل الفشار , ما هذا الملل !

هل مثلا سأتفكر في شكل الفشار وأحاول وصفه بطريقة مختلفة , لا لا جميع الناس يعرفون شكل الفشار , وما هو وجه التفكر في الفشار

بالتأكيد سيقولون عنه موضوع " عبيط " , إذا فما الحل إنها عملية مرهقة جدا لن أكتب إذا وليكن ما يكون ..

فذهبت إليه قائلا : بصراحة لم أستطع كتابة عن هذا الموضوع , و( بنظرة ضاحكة ) فشار " يا عم كبر مخك "

فكان الرد غير متوقع فقال غاضبا : أنت تكتب عن المترو وعن الكورة وعن التأمل في " لبيسة القلم " ولا تستطيع الكتابة عن الفشار ! أمرك عجيب يا أخي

أنطلقت والأفكار تدور في رأسي ربما يكون غاضبا لأني لم أكتب عن الفشار الذي طلبه , وربما تكون " لكاعه " مني , ولكن لماذا سؤال منطقي

فانا اكتب عن لبيسة القلم أحيانا وأكتب عن مترو الأنفاق وأكتب عن كرة القدم وأكتب عن لعب الأطفال وعن موضوعات كثيرة في ظاهرها أتفه من الفشار

هذا المسلي اللطيف , فلماذا لا أكتب عن الفشار ؟؟!!

الإجابة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء , لأنها أفكار وليست مجرد قرار بالكتابة عن كذا او كذا , هو لا يتصور أنني بالفعل أرهق في التفكير

والبحث عن كلمة مناسبة وعنوان جذاب وفكرة فكاهية للنقاش عن موضوع جاد وأحيانا ليس جاد فلست مطالب بالجد طوال الوقت , ولكن هي بالفعل مشكلة

فكما يقول إبراهيم عبد القادر المازني في كتابه - صندوق الدنيا - " والبلاء والداء أن تكتب مرة مقالة فكاهية , والطامة الكبري أن تكون المقالة جيدة

وأن تكون الفكاهة فيها بارعة , لا أمل لك بعد هذا أبدا ..لأن الناس يذهبون ينتظرون منك بعد ذلك أن تطرفهم بالفكاهات في كل مقال آخر ..."

وهذة مشكلة في حد ذاتها , فإذا لم توفق في موضوع أخر إما ستنعت بالفشل أو " البواخة " , وإذا حاولت الكتابة في موضوع جاد بشكل صارم وحازم

لن تقبل الفكرة لأن الناس لا يتنظرون إلا الفكاهة والإنطباع الأول يدوم , فهل نحرم أنفسنا من ممارسة متعة الفكاهة ؟!! ونكتفي بالجد !!! ..

لا يتصور من يطلب الكتابة عن فكرة معينه أنها إن لم " تشعشع " في النفوخ وتلقي جماهرية كبري من خلايا المخ أنها لن تُكتب أبدا ولو حلفت علي الميه تجمد

لأن لحظة الفكرة مرهقة ربما تأتيك وأنت في عز النوم فتقوم الساعة 3 صباحا لتكتب عن علاقة سرعة الكرة وهي في اتجاه المرمي وسرعة إنطفاء حريق في مجلس الشعب

أو مثلا عن علاقة لبيسة قلم وزير الكهرباء وهي تأن وتشتكي من فرط الوجع أثناء قرارته بترشيد الإستهلاك , وغيرها من الأفكار التي تجهد النفس وتجبرها علي اليقظة

من نوم عميق أو ساعة صفا أو لحظة فلسفية مع فنجان شاي في العصاري , والأكثر إرهاقا هو صوغ الأفكار في شكل موضوع يستحق القراءة ,,,,

فلماذا أكتب اذا عن الفشار !! إذا كنت غير مقتنع بأحقية الفشار من حرماني من لحظة من اللحظات التي لا تعوض لقضاء وقت أكثر إمتاعا في تشكلية أفكار علي الورق

ولكن هو معذور !! فهو يتنظر فكاهة من نوع جديد عن شيء لذيذ في حياته ويريد أن يضحك بعد أن أثقلته الحياة بهمومها ومشاكلها ونوائبها المستمرة ,

وأيضا من يكتب معذور فله مشاكل ونوائب ومصائب يتسلي بالكتابة عنها أحيانا ويفرج عن روحه فيها أحيانا اخري فتخرج كئيبة وتخرج مرحة وتخرج خادعه

وعلي كل لون فهو إنسان من لحم ودم وإحساس ...متي أستيقظت الأفكار بداخله كتب عنها وإن لم تستيقظ وأشغلته الحياة وأنسته القلم لن يكتب ...

إرهاقـ ربما !! إنشغال بأفكار أخري يجوز !! ...

الأحد، 15 أغسطس 2010

إحساسيس رمضان - مزيد من العمق 4

نحتاج إلي مزيد من العمق ؟


العبادات الروحانية الجميلة التي نؤديها كل يوم , هل نشعر بها حقا أم نؤدها لمجرد الأداء

أم نهتم بظاهرها وشكلها فقط ...أم نقصر أثرها علي الجانب الروحاني فقط ؟ , أم تنعكس علي سلوكنا وتغير أفكارنا فعلا ؟

الإزدواجية


من العجيب أن تجد شخصا يصلي ويذكر ويتضرع ويقرأ القرأن ومثلا يرتشي ؟

ومن العجيب أيضا أن تجد شخصا أخر يمارس نفس العبادات ويدخن ؟

هل هي إزدواجية ؟

بالطبع إزدواجية شديدة ليست عيبا في العبادة ولكن العيب في مؤديها الذي أفتقدها وأقتصر علي شكلها وتعامل معاها

تعامل مغلوط فلم تتأثر بها روحه ولم تتغير بها أفكاره , أو تأثرت بها روحه تأثيرا وقتيا أو تأثر روحانيا وفقط ولم ينعكس جوهر العبادة

علي أفكاره وسلوكه ...


مزيدا من العمق ؟؟


إن الإقتصار في الحديث عن التأثير الروحاني للعبادة يظلمها كثيرا , لا لشيء إلا لأن المعني مركب

فالعبادة التي تترك أثرا روحانيا عظيما تغير أيضا افكارا كثيرة فتتركب الفكرة مع العاطفة الصافية فيتنج فعلا أنيقا يليق بالمسلم الملتزم

إذا فالبحث عن الأثر الروحاني فقط يفقد العبادة سمة الإنعكاس علي السلوك وتغيير الأفكار , لذلك قد نجد أحد الأشخاص متأثر جدا بقيام الليل

في رمضان وينعكس علي سلوكه إنعكاس وقتي نتيجة لإشتعال عاطفته الجياشة ولكن بعد رمضان يعود كما كان لأن الأفكار مازلت كما هي


ما أقصده بالعمق ؟


أقصد بالعمق أن نعرف الفكرة التي تثيرها العبادة نفسها في نفوسنا وفي عقولنا فنشتعل معها ونعش في جوانبها وساعتها سنشعر بلذة حقيقة

لأننا سنلمس تغيير السلوك والأخلاق الناتج عن تلك العلاقة الروحانية الصافية التي غيرت أنفسنا من وإلي ..

مثال للتوضيح عن تجربة شخصية ...لم أكن أتلذذ بالذكر إلا بعد ما أنبهت عن طريق أحد احبائي لهذة اللمحة

إن البحث وراء مفهوم الذكر يحرك الكوامن والأفعال فمثلا الصحابي الجليل الذي كان مهموما وسأله النبي صلي الله عليه وسلم

فجاوب أنه مديون ولا يستطيع سداد دينه فعلمه النبي صلي الله عليه وسلم الدعاء المشهور

ألهم أني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ..

وهنا إذا وقفنا وقفة العلاقة الروحانية فقط سنقتصر علي قول الذكر والإحساس بحالة فريدة من الصفاء والنقاء ولكن بلا عمق ,

بل إن التسطيح الذي يصل بالذكر إلي مجرد عدادات للجمع الحسنات فقط يفقد الذكر روحانيته وعقله ...فيصبح مثل قراءة الجرنال

وبالعودة مع الكلمات نجد أن النبي صلي الله عليه وسلم ..جعل من الصحابي إنسانا أخر

فعلمه مبدأ الإستعانة بالله والإستعاذة من كل هم وغم وهي المشكلة الحالية ,,,,

وغاص معه في سبب المشكلة وهي الدين والسبب الحقيقي ليس الدين نفسه إنما هو نتيجة " للعجز والكسل "

بل وتقدم فعالج إشكالية قد تتنج عن حب العمل ألا وهي " الجبن والبخل " والتي قد تسبب الدين بدورها

وأخيرا السبب الرئيسي للهم والحزن " غلبة الدين وقهر الرجال "

فطن الصحابي لتلك المفاهيم وأنحلت عقدته , لو تعامل شخصا اخر بسطحية مع الذكر سيظل يردده وهو قابع في مكانه

ولن تنحل عقدته أبدا لانه لم يتعامل مع الذكر كما يستحق أن يتم التعامل معه ...وهكذا مع كل ذكر ..

ومع كل عبادة نحتاج إلي العمق حتي تنعكس علي سلوكنا ونكون بالفعل قدوة ..

ورمضان كريم
...نتقابل الإحساس الجاي